مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿واذكر﴾ لقومك ﴿فِى الكتاب﴾ القرآن ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ قصته مع أبيه ﴿إِنَّهُ كَانَ صِدّيقاً نَّبِيّاً﴾ بغير همز وهمزة نافع. قيل : الصادق المستقيم في الأفعال والصديق المستقيم في الأحوال، فالصديق من أبنية المبالغة ونظيرة الضحيك والمراد فرط صدقه وكثرة ما صدق به من غيوب الله وآياته وكتبه ورسله أي كان مصدقاً لجميع الأنبياء وكتبهم وكان نبياً في نفسه، وهذه الجملة وقعت اعتراضاً بين إبراهيم وبين ما هو بدل منه وهو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى