الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الصدّيق : من أبنية المبالغة. ونظيره الضحيك والنطيق. والمراد، فرط صدقه وكثرة ما صدّق به من غيوب الله وآياته وكتبه ورسله، وكان الرجحان والغلبة في هذا التصديق للكتب والرسل أي : كان مصدقاً بجميع الأنبياء وكتبهم، وكان نبياً في نفسه، كقوله تعالى :﴿بَلْ جَاء بالحق وَصَدَّقَ المرسلين﴾ [الصافات: ٣٧] أو كان بليغاً في الصدق، لأن ملاك أمر النبوة الصدق، ومصدق الله بآياته ومعجزاته حريّ أن يكون كذلك، وهذه الجملة وقعت اعتراضاً بين المبدل منه وبدله، أعني إبراهيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى