لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ويبقى ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقاً نبياً﴾ أي كثير الصدق وهو مبالغة في كونه صديقاً، وقيل الصدِّيق الكثير التصديق قيل من صدق الله في وحدانيته وصدق أنبياءه ورسله وصدق بالبعث بعد الموت وقام بالأوامر فعمل بها فهو صديق، ولما قربت رتبة الصديق من رتبة النبي انتقل من ذكر كونه صديقاً إلى ذكر كونه نبياً، والنبي العالي في الرتبة بإرسال الله إياه وأي رتبة أعلى من رتبة من جعله الله تعالى واسطة بينه وبين عباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى