تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم(١) : واذكر في الكتاب إبراهيم واتلُه على قومك، هؤلاء الذين يعبدون الأصنام، واذكر لهم ما كان من خبر إبراهيم خليل الرحمن الذين(٢) هم من ذريته، ويدعون أنهم على ملته، وهو(٣) كان صديقًا نبيًّا - مع أبيه - كيف نهاه عن عبادة الأصنام فقال، ﴿يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا﴾ أي : لا ينفعك ولا يدفع عنك ضررًا.
١ في ف: "صلوات الله وسلامه عليه"..
٢ في ف، ت: "الذي"..
٣ في: "وقد".
.


تفسير هذه الآية من كتب أخرى