كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ياأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ﴾ ؛ أي لا تُطِعْهُ فيما زَيَّنَ لكَ من الكفرِ والمعاصي، ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَـانِ عَصِيّاً﴾ ؛ أي كثيرَ العصيانِ لله تعالى. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ياأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَـانِ﴾ ؛ أي عذابٌ مِنَ اللهِ بطاعتك للشيطانِ، ﴿فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً﴾ ؛ أي قَرِيْناً في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى