معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أبت لا تعبد الشيطان﴾، لا تطعه فيما يزين لك من الكفر والشرك، ﴿إن الشيطان كان للرحمن عصياً﴾ : عاصياً، كان بمعنى الحال، أي : هو كذلك.
تفسير الآية ٤٤ من سورة مريم من كتاب معالم التنزيل