التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿يا آبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمان عصيا﴾ أي لا تطع الشيطان فيما يأمرك به من الشرك والمعاصي. وطاعة الشيطان تعني عبادته فإنما يُعبد الشيطان بمعصية الله ومخالفة دينه وأمره، والشيطان من جهته شديد العصيان لله.