الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿يأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ﴾ لا تطعه، لم تصل له ولم تصم وإنّ من أطاع شيئاً فقد عبده ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيّاً﴾ عاصياً عاتياً، وكان بمعنى الحال أي هو، وقيل بمعنى : صار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى