التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم نهاه عن عبادة الشيطان، لأنها جهل وانحطاط فى التفكير فقال :﴿يا أبت لاَ تَعْبُدِ الشيطان﴾ فإن عبادتك لهذه الاصنام هى عبادة وطاعة للشيطان الذى هو عدو الإنسان.
ثم علل له هذا النهى بقوله :﴿إِنَّ الشيطان كَانَ للرحمن عَصِيّاً﴾ أى : إن الشيطان الذى أغراك بعبادة هذه الاصنام كان للرحمن عصيا، أى : كثير العصيان، لا يهدى الناس إلى طاعة الله، وإنما يهديهم إلى مخالفته ومعصيته وموجبات غضبه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى