تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٤٤ : وقوله تعالى :﴿يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمان عصيا﴾ هم لم يكونوا يعبدون الشيطان عند أنفسهم. ولكن تحتمل إضافة عبادتهم إلى الشيطان [ وجهين :
أحدهما ] (١) : أن الأصنام التي عبدوها كانت لا تأمرهم بالعبادة، ولا تدعوهم إليها، ثم عبدوها بأمر الشيطان وبدعائه إياهم، فأضاف ذلك إليه للأمر الذي كان منه بذلك.
والثاني : ذُكر أن الشيطان كان ينطق من جوف الصنم، فعبدوها لكلامه، فكأنهم عبدوا الشيطان، والله أعلم.
أحدهما ] (١) : أن الأصنام التي عبدوها كانت لا تأمرهم بالعبادة، ولا تدعوهم إليها، ثم عبدوها بأمر الشيطان وبدعائه إياهم، فأضاف ذلك إليه للأمر الذي كان منه بذلك.
والثاني : ذُكر أن الشيطان كان ينطق من جوف الصنم، فعبدوها لكلامه، فكأنهم عبدوا الشيطان، والله أعلم.
١ في الأصل و م: وجوها أحدها..