أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فتكون للشيطان وليا﴾ : أي قريباً منه قرينا له فيها أي النار.

المعنى :


﴿يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن﴾ إن أنت بقيت على شركك وكفرك ولم تتب منهما حتى مت فيمسك عذاب من الرحمن ﴿فتكون﴾ أي بذلك ﴿للشيطان ولياً﴾ أي قريباً منه قرينا له في جهنم فتهلك وتخسر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى