تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قال سلام عليك ).
قال بعضهم : هذا سلام هجران ومفارقة. وقال بعضهم : هو سلام بر ولطف، وهو جواب حليم لسفيه، قال الله تعالى :( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) (١).
ويقال : معنى قوله :( سلاما ) أي : سلامة لك مني ؛ لأنه لم يكن أمر بقتاله.
وقوله :( سأستغفر لك ربي ). فيه قولان : أحدهما : سأستغفر لك ربي إن آمنت، والقول الثاني : سأسأل الله لك التوبة التي توجب المغفرة، وقد كانت توبته هي الإيمان. وقوله :( إنه كان بي حفيا ) أي : عودني الإجابة لدعائي. وقيل : محبا.
قال بعضهم : هذا سلام هجران ومفارقة. وقال بعضهم : هو سلام بر ولطف، وهو جواب حليم لسفيه، قال الله تعالى :( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) (١).
ويقال : معنى قوله :( سلاما ) أي : سلامة لك مني ؛ لأنه لم يكن أمر بقتاله.
وقوله :( سأستغفر لك ربي ). فيه قولان : أحدهما : سأستغفر لك ربي إن آمنت، والقول الثاني : سأسأل الله لك التوبة التي توجب المغفرة، وقد كانت توبته هي الإيمان. وقوله :( إنه كان بي حفيا ) أي : عودني الإجابة لدعائي. وقيل : محبا.
١ - الفرقان: ٦٣..