كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالَ سَلاَمٌ عَلَيْكَ﴾ ؛ أي قالَ إبراهيمُ لأبيهِ : سَلِمْتَ منِّي لا أصيبُكَ بمكروهٍ، وذلك أنهُ لَم يؤمِن بقتالهِ على كُفرهِ، هذا سلامٌ توديعٍ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾ ؛ أي سأسأَلُ اللهَ لكَ توبةٌ تنالُ بها مغفرتَهُ، ويرزقكَ التوحيدَ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً﴾ ؛ أي لَطِيْفاً رَحِيماً، وَقِيْلَ : عالِماً يستجيبُ لِي إذا دعوتُ.