صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿إنه كان بي حفيا﴾ بارا ملطفا ؛ فيجيب دعائي لك. يقال : حفي به حفاوة، اعتنى به وبالغ في إكرامه ؛ فهو حاف وحفي.
تفسير الآية ٤٧ من سورة مريم من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن