التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وعندما يسمع إبراهيم رد والده المطبوع بطابع التعسف والعنف، يجيبه بجواب كله أدب ولطف ﴿قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفياً﴾ أي عودني اللطف بي وإجابة دعائي.
تفسير الآية ٤٧ من سورة مريم من كتاب التيسير في أحاديث التفسير