أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال سلام عليك﴾ توديع ومتاركة ومقابلة للسيئة بالحسنة، أي لا أصيبك بمكروه ولا أقول لك بعد ما يؤذيك ولكن ﴿سأستغفر لك ربي﴾ لعله يوفقك للتوبة والإيمان، فإن حقيقة الاستغفار للكافر استدعاء التوفيق لما يوجب مغفرته وقد مر تقريره في سورة التوبة ﴿إنه كان بي حفيا﴾ بليغا في البر والإلطاف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى