بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ إبراهيم :﴿سلام عَلَيْكَ﴾، يعني : أكرمك الله بالهدى ؛ ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِي﴾، يعني : سأدعو لك ربي. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِى حَفِيّاً﴾، يعني : باراً عوّدني الإجابة إذا دعوته، ويقال : تحفَّيتُ بالرجل إذا بالغتُ في إكرامه، وهذا قول القتبي، ويقال :﴿حَفِيّاً﴾ يعني : عالماً يستجيب لي إذا دعوته، وكان يستغفر له ما دام أبوه حياً ؛ فلما مات كافراً، ترك الاستغفار له وكان يرجو أن يهديه الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى