زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ﴾ أي : سلمت من أن أصيبك بمكروه، وذلك أنه لم يؤمر بقتاله على كفره، ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِي﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن المعنى : سأسأل الله لك توبةً تنال بها مغفرته.
والثاني : أنه وعده الاستغفار وهو لا يعلم أن ذلك محظور في حق المصرين على الكفر، ذكرهما ابن الأنباري.
قوله تعالى :﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : لطيفاً، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال ابن زيد، والزجاج.
والثاني : رحيما، رواه الضحاك عن ابن عباس.
والثالث : باراً عودني منه الإجابة إذا دعوته، قاله ابن قتيبة.
أحدهما : أن المعنى : سأسأل الله لك توبةً تنال بها مغفرته.
والثاني : أنه وعده الاستغفار وهو لا يعلم أن ذلك محظور في حق المصرين على الكفر، ذكرهما ابن الأنباري.
قوله تعالى :﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : لطيفاً، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال ابن زيد، والزجاج.
والثاني : رحيما، رواه الضحاك عن ابن عباس.
والثالث : باراً عودني منه الإجابة إذا دعوته، قاله ابن قتيبة.