لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿قال﴾ يعني إبراهيم ﴿سلام عليك﴾ أي سلمت مني لا أصيبك بمكروه وذلك لأنه لم يؤمن بقتاله على كفره، وقيل هذا سلام هجران ومفارقة، وقيل هو سلام بر ولطف وهو جواب الحليم للسفيه ﴿سأستغفر لك ربي﴾، قيل إنه لما أعياه أمره وعده أن يراجع الله فيه فيسأله أن يرزقه التوحيد ويغفر له، وقيل معناه سأسأل لك ربي توبة تنال بها المغفرة ﴿إنه كان بي حفياً﴾ أي براً لطيفاً والمراد أنه يستجيب لي إذا دعوته لأنه عودني الإجابة لدعائي.