المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين
عن الكتاب
٤٩ - فلما فارق إبراهيم أباه وقومه وآلهتهم، أكرمه الله بالذرية الصالحة على يأس منه، إذ بلغ هو وزوجه حد الكبر الذى لا ينجب، فوهب له إسحاق، ورزقه من إسحاق يعقوب، وجعلناهما نبيين.
تفسير الآية ٤٩ من سورة مريم من كتاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم