مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا اعتزلهم وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله﴾ فلما اعتزل الكفار ومعبودهم ﴿وَهَبْنَا لَهُ إسحاق﴾ ولداً ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ نافلة ليستأنس بهما ﴿وَكُلاًّ﴾ كل واحد منهما ﴿جَعَلْنَا نَبِيّاً﴾ أي لما ترك الكفار الفجار لوجهه عوضه أولاداً مؤمنين أنبياء