أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله﴾ بالهجرة إلى الشام. ﴿وهبنا له إسحق ويعقوب﴾ بدل من فارقهم من الكفرة، قيل أنه لما قصد الشام أتى أولا حران وتزوج بسارة وولدت له إسحق وولد منه يعقوب، ولعل تخصيصها بالذكر لأنهما شجرتا الأنبياء أو لأنه أراد أن يذكر إسماعيل بفضله على الانفراد ﴿وكلا جعلنا نبيا﴾ وكلا منهما أو منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى