بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا اعتزلهم وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله وَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ﴾، يعني : أكرمناه بالولد وهو إسحاق وولد الولد وهو يعقوب. وقال بعض الحكماء : من هاجر في طلب رضاء الله عز وجل، أكرمه الله عز وجل في الدنيا والآخرة ؛ كما أن إبراهيم هاجر من قومه في طلب رضى الله تعالى عنه، فأكرمه الله تعالى بإسحاق ويعقوب عليهما السلام والثناء العمل الصالح.
ثم قال تعالى :﴿وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِيّاً﴾، يعني : إبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام أكرمناهم بالنبوة
ثم قال تعالى :﴿وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِيّاً﴾، يعني : إبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام أكرمناهم بالنبوة