المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿فلما اعتزلهم﴾ الى آخر الآية، إخبار من الله تعالى لمحمد عليه السلام أنه لما رحل عن بلد أبيه وقومه عوضه الله من ذلك ابنه ﴿إسحاق﴾ وابنه ﴿يعقوب﴾ وجعل له الولد تسلية وشداً لعضده، و ﴿إسحاق﴾ أصغر من إسماعيل، ولما حملت هاجر بإسماعيل غارت سارة فحملت ب ﴿إسحاق﴾ هذا ما روي.