تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
ذكر إدريس عليه السلام بالثناء عليه، بأنه كان صديقاً نبياً، وأن الله رفعه مكاناً علياً. وقد تقدم في « الصحيح » أن رسول الله ﷺ مرَّ به في ليلة الإسراء وهو في السماء الرابعة. وعن ابن عباس : أن إدريس كان خياطاً فكان لا يغرز إبرة إلاّ قال سبحان الله، فكان يمسي حين يمسي وليس في الأرض أحد أفضل حملاً منه، وقال مجاهد في قوله ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً﴾ قال : إدريس رفع ولم يمت كما رفع عيسى. وقال سفيان، عن مجاهد ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً﴾ قال : السماء الرابعة، وقال الحسن وغيره في قوله ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً﴾ قال : الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى