الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا﴾[ ٥٦ ].
أي : واقصص نبأ إدريس، إنه كان لا يقول إلا الحق(١) فيما يوحى إليه، وفي غيره ( نبيئا ) تنبأه الله.
كان إدريس خياطا، وكان كلما وخز وخزة بالإبرة سبح الله، وهو أول من خاط الثياب، وبينه وبين آدم خمسة آباء(٢).
١ ز: بالحق..
٢ الأثر لابن عباس في الدر المنثور ٤/٢٤٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى