مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً﴾ هو شرف النبوة والزلفى عند الله. وقيل : معناه رفعته الملائكة إلى السماء الرابعة، وقد رآه النبي ﷺ ليلة المعراج فيها. وعن الحسن : إلى الجنة لا شيء أعلى من الجنة وذلك أنه حبب لكثرة عبادته إلى الملائكة فقال : لملك الموت أذقني الموت يهن عليّ ففعل ذلك بإذن الله فحيى وقال : أدخلني النار أزدد رهبة ففعل، ثم قال : أدخلني الجنة أزدد رغبة، ثم قال : اخرج فقال : قد ذقت الموت ووردت النار فما أنا بخارج من الجنة فقال الله عز وجل : بإذني فعل وبإذني دخل فدعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى