التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٦:وأخيرا تحدث كتاب الله عن إدريس الذي يقال أنه أول مرسل بعد آدم علي السلام، فأثنى عليه ونوه بقدره إذ قال :﴿واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقاً نبياً﴾

﴿ورفعناه مكاناً علياً﴾. وفي حديث الإسراء الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بإدريس وهو في السماء الرابعة فحياه إدريس بقوله :( مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ) وقد حمل بعض مفسري السلف قوله تعالى هنا :﴿ورفعناه مكانا عليا﴾ على ان المراد به أن إدريس رفع إلى السماء ولم يمت، على غرار تفسيرهم لقوله تعالى في شأن عيسى :﴿بل رفعه الله إليه﴾ [النساء: ١٥٨]، وحمله آخرون على شرف النبوة والزلفى عند الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى