الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً﴾. المكان العلي : شرف النبوّة والزلفى عند الله وقد أنزل الله عليه ثلاثين صحيفة، وهو أول من خط بالقلم ونظر في علم النجوم والحساب، وأوّل من خاط الثياب ولبسها، وكانوا يلبسون الجلود. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه يرفعه « إنه رفع إلى السماء الرابعة » وعن ابن عباس رضي الله عنهما : إلى السماء السادسة. وعن الحسن رضي الله عنه : إلى الجنة لا شيء أعلى من الجنة. وعن النابغة الجعدي : أنه لما أنشد عند رسول الله ﷺ الشعر الذي آخره :
بَلَغْنَا السَّمَاءَ مَجْدُنَا وَسَنَاؤُنَاوَإِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا
قال رسول الله ﷺ :« إلى أينَ يا أبا لَيلَى » قالَ : إلى الجنةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى