أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولا يظلمون شيئاً﴾ : أي لا ينقصون شيئا من ثواب حسناتهم.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿إلا من تاب وأمن وعمل صالحاً فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاً﴾ أي لكن من تاب من هذا الخلف السوء وآمن حق إيمانه وعمل صالحاً فأدى الفرائض وترك غشيان المحارم. فأولئك أي هؤلاء التائبون المنيبون ﴿يدخلون الجنة﴾ مع سلفهم الصالح، ﴿ولا يظلمون شيئاً﴾ أي ولا ينقصون ولا يبخسون شيئاً من ثواب أعمالهم.
الهداية
من الهداية :
- باب التوبة مفتوح والتوبة مقبولة من كل من أرادها وتاب.