تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
[ وقوله تعالى ](١) ﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا﴾ أي : هذه الجنة التي وصفنا بهذه الصفات العظيمة هي التي نورثها عبادنا المتقين، وهم المطيعون لله - عز وجل - في السراء والضراء، والكاظمون(٢) الغيظ والعافون(٣) عن الناس، وكما قال تعالى في أول سورة المؤمنين :﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ إلى أن قال :﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [المؤمنون: ١ - ١١].
١ زيادة من ت، وفي أ: "وقوله"..
٢ في ت، ف: "والكاظمين"..
٣ في ت، ف: "والعافين"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى