التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ هذه حكاية قول من أنكر البعث من القبور، و﴿الإنسان﴾ : هنا جنس يراد به الكفار، وقيل : إن القائل لذلك أبي بن خلف، وقيل : أمية بن خلف والهمزة التي دخلت على ﴿أئذا ما مت﴾ للإنكار والاستبعاد، واللام في قوله ﴿لسوف﴾ : سيقت على الحكاية لقول من قال بهذا المعنى، والإخراج يراد به البعث.