تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦٦ : وقوله تعالى :﴿ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ هذا الكلام يخرج على وجهين :
أحدهما : على إنكار البعث ﴿لسوف أخرج حيا﴾ أي ما أخرج حيا.
والثاني : على الهزء ؛ والهزء جواب ما قال لهم أهل الإسلام : إنكم تبعثون، وتحيون، فقالوا عند ذلك على الهزء بهم والسخرية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى