كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾؛ قرأ نافعُ وابن عامر وعاصم: (أوَلاَ يَذْكُرُ) بالتخفيف، وقرأ الباقون بالتشديدِ وهو الاختيارُ؛ أي أوَلاَ يَتَّعِظُ ويتفكَّرُ، وعلى القراءةِ الأُولى (يَذْكُرُ) بالتخفيفِ ضد النِّسيانِ، والمعنى: أوَلاَ يَتَّعِظُ الإنسانُ أنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نطفةٍ.
﴿وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾؛ موجُوداً، فيُستَدلُّ بالابتداءِ على الإعادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى