أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿أولا يذكر الإنسان﴾ عطف على ﴿يقول﴾، وتوسيط همزة الإنكار بينه وبين العاطف مع أن الأصل أن يتقدمهما للدلالة على أن المنكر بالذات هو المعطوف وأن المعطوف عليه إنما نشأ منه فإنه لو تذكر وتأمل :﴿أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا﴾ بل كان عدما صرفا، لم يقل ذلك فإن أعجب من جمع المواد بعد التفريق وإيجاد مثل ما كان فيها من الأعراض. وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وقالون عن يعقوب " يذكر " من الذكر الذي يراد به التفكر، وقرئ " يتذكر " على الأصل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى