المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿أو لا يذكر﴾ احتجاج خاطب الله تعالى به نبيه عليه السلام رداً على مقالة الكافر. وقرأ نافع وعاصم وابن عامر «ويذكر »، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي «يذكّر » بشد الذال والكاف، وقرأ أبي بن كعب «يتذكر » والنشأة الأولى والإخراج من العدم إلى الوجود أوضح دليل على جواز البعث من القبور ثم قرر وأوجبه السمع، وقوله ﴿ولم يك شيئاً﴾ دليل على أن المعدوم لا يسمى ﴿شيئاً﴾ وقال أبو علي الفارسي أراد ﴿شيئاً﴾ موجوداً.
قال القاضي أبو محمد : وهذه نزعة اعتزالية فتأملها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى