نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان (١)كلام الكافر صورته صورة استفهام، وهو جحد في الحقيقة وإنكار، وكان(٢) إنكار المهدَّد لشيء يقتدر عليه المهدد سبباً لأن يحققه لما مقسماً عليه، قال تعالى مجيباً عن إنكاره مؤذناً بالغضب عليهم بالإعراض عنهم مخاطباً لنبيه ﷺ (٣)تفخيماً لشأنه وتعظيماً لأمره(٤) :﴿فوربك﴾ المحسن إليك بالانتقام منهم.
ولما كان الإنكار للبعث يلزم منه الاحتقار، أتى بنون العظمة، واستمر في هذا التحلي بهذا المظهر إلى آخر وصف هذا اليوم فقال :﴿لنحشرنهم﴾ بعد البعث ﴿والشياطين﴾ الذين يضلونهم (٥)بجعل كل واحد(٦) (٧)منهم مع قرينه الذي أضله(٨)، في سلسلة(٩) ﴿ثم لنحضرنهم﴾ بعد طول الوقوف(١٠) ﴿حول جهنم﴾ التي هم بها مكذبون، (١١)يحيطون بها لضيق رأسها وبعد قعرها(١٢)، حال كونهم ﴿جثياً﴾ على الركب من هول المطلع وشدة الذل، مستوقرين تهيؤوا للمبادرة إلى امتثال الأوامر
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ زيد من مد..
١٠ زيد من مد..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى