معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم أقسم بنفسه، فقال :﴿فوربك لنحشرنهم﴾ لنجمعنهم في المعاد، يعني : المشركين المنكرين للبعث، ﴿والشياطين﴾، مع الشياطين، وذلك أنه يحشر كل كافر مع شيطان في سلسلة، ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم﴾، قيل في جهنم، ﴿جثيا﴾، قال ابن عباس رضي الله عنه : جماعات، جمع جثوة. وقال الحسن والضحاك : جمع جاث أي : جاثين على الركب. قال السدي : قائمين على الركب لضيق المكان.