بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال ﴿فَوَرَبّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾ أقسم الرب بنفسه ليبعثنهم وليجمعنهم يعني الذين أنكروا البعث. ﴿والشياطين﴾ يعني الشياطين ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ﴾ يعني : لنجمعنهم ﴿حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾ يعني : جميعاً. قال أهل اللغة : الجثيُّ جمع جَاثِي مثل بارِك وبرك وساجد وسجد وقاعد وقعد، أي على ركبهم، ولا يقدرون على القيام. قال الزجاج : الأصل في الجسم، وجاز كسرها إتباعاً لكسر التاء وهو نصب على الحال