زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَوَرَبّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾ يعني : المكذبين بالبعث ﴿وَالشَّيَاطِينَ﴾ أي : مع الشياطين، وذلك أن كل كافر يحشر مع شيطانه في سلسلة، ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ﴾ قال مقاتل : أي : في جهنم، وذلك أن حول الشيء يجوز أن يكون داخله، تقول : جلس القوم حول البيت : إذا جلسوا داخله مطيفين به. وقيل يجثون حولها قبل أن يدخلوها.
فأما قوله :﴿جِثِيّاً﴾ فقال الزجاج : هو جمع جاث، مثل قاعد وقعود، وهو منصوب على الحال، والأصل ضم الجيم، وجاء كسرها إتباعا لكسرة الثاء.
وللمفسرين في معناه خمسة أقوال :
أحدها : قعوداً، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثاني : جماعات جماعات، روي عن ابن عباس أيضا. فعلى هذا هو جمع جثوة وهي المجموع من التراب والحجارة.
والثالث : جثيا على الركب، قاله الحسن، ومجاهد، والزجاج.
والرابع : قياما، قاله أبو مالك.
والخامس : قياما على ركبهم، قاله السدي، وذلك لضيق المكان بهم.
فأما قوله :﴿جِثِيّاً﴾ فقال الزجاج : هو جمع جاث، مثل قاعد وقعود، وهو منصوب على الحال، والأصل ضم الجيم، وجاء كسرها إتباعا لكسرة الثاء.
وللمفسرين في معناه خمسة أقوال :
أحدها : قعوداً، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثاني : جماعات جماعات، روي عن ابن عباس أيضا. فعلى هذا هو جمع جثوة وهي المجموع من التراب والحجارة.
والثالث : جثيا على الركب، قاله الحسن، ومجاهد، والزجاج.
والرابع : قياما، قاله أبو مالك.
والخامس : قياما على ركبهم، قاله السدي، وذلك لضيق المكان بهم.