تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
فقال :﴿فوربك لنحشرنهم﴾ يعني : المشركين ﴿والشياطين﴾ الذين دعتهم إلى عبادة الأوثان ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾ قال قتادة : يعني : على ركبهم. قال محمد :( جثيا ) جمع ( جاث )، وهو نصب على الحال(١).
١ (جثيا) ومثله (صليا) قرأها ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر بضم الأول، وقرأ حفص وحمزة والكسائي بالكسر. (السبعة ٤٠٧) الكشف (٢/٨٤) البحر (٦/٢٠٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى