تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا ) هذا أمر بمعنى الخبر، ومعناه : أن الله تعالى يتركهم في الكفر، ويمهلهم فيه.
وقوله :( حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة ) العذاب : هو القتل والأسر في الدنيا، والساعة : القيامة. ومعناه : لو نصر عليهم المؤمنون في الدنيا فقتلوا وأسروا، أو جاءتهم الساعة، فأدخلوا النار ( فسيعلمون ) عند ذلك ( من هو شر مكانا ) أي : منزلا ( وأضعف جندا ) أي : ناصرا.
وقوله :( وأضعف جندا ) يرجع إلى الدنيا، وقوله :( شر مكانا ) يرجع إلى الآخرة.
وقوله :( حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة ) العذاب : هو القتل والأسر في الدنيا، والساعة : القيامة. ومعناه : لو نصر عليهم المؤمنون في الدنيا فقتلوا وأسروا، أو جاءتهم الساعة، فأدخلوا النار ( فسيعلمون ) عند ذلك ( من هو شر مكانا ) أي : منزلا ( وأضعف جندا ) أي : ناصرا.
وقوله :( وأضعف جندا ) يرجع إلى الدنيا، وقوله :( شر مكانا ) يرجع إلى الآخرة.