تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يقول تعالى ﴿قُلْ﴾ يا محمد لهؤلاء المشركين بربهم، المدعين أنهم على الحق وأنكم على الباطل ﴿مَن كَانَ فِي الضلالة﴾ أي منا ومنكم ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمن مَدّاً﴾ أي فليمهله الرحمن فيما هو فيه، حتى يلقى ربه وينقضي أجله، ﴿إِمَّا العذاب﴾ يصيبه، ﴿وَإِمَّا الساعة﴾ بغتة تأتيه، ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ حينئذٍ ﴿مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾ في مقابلة ما احتجوا به من خيرية المقام وحسن الندي، قال مجاهد في قوله :﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمن مَدّاً﴾ فليدعه الله في طغيانه، هكذا قرر ذلك أبو جعفر بن جرير رحمه الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى