معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مداً﴾، هذا أمر بمعنى الخبر، معناه : يدعه في طغيانه ويمهله في كفره، ﴿حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب﴾، وهو الأسر والقتل في الدنيا، ﴿وإما الساعة﴾ يعني : القيامة، فيدخلون النار، ﴿فسيعلمون﴾ عند ذلك ﴿من هو شر مكاناً﴾ منزلاً ﴿وأضعف جنداً﴾، أقل ناصراً أهم أم المؤمنون ؟ لأنهم في النار، والمؤمنون في الجنة وهذا رد عليهم في قوله ﴿أي الفريقين خير مقاماً وأحسن ندياً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى