تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله :﴿قل من كان في الضلالة﴾ ( ٧٥ ) هذا الذي يموت على ضلالته. ﴿فليمدد له الرحمن مدا﴾ ( ٧٥ ) هذا دعاء، فأمدّ له الرحمن مدّا.
أمر الله النبي أن يدعو بهذا.
وقال ابن مجاهد ( عن )(١) أبيه : فليدعه الرحمن في طغيانه.
قال :﴿حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب﴾ ( ٧٥ ) في الدنيا قبل عذاب الآخر. ﴿وإما الساعة﴾ ( ٧٥ ) أي وأما عذاب الآخرة، فهو العذاب الأكبر.
لم يبعث الله نبيا إلا وهو يُحذر أمّته عذاب الله في الدنيا وعذابه في الآخرة إن لم يؤمنوا.
قال :﴿فسيعملون﴾ ( ٧٥ ) عند ذلك. ﴿من هو شر مكانا﴾ ( ٧٥ ) أهم أم المؤمنون. ﴿وأضعف جندا﴾ ( ٧٥ ) في النصرة والمنعة. أي أنهم ليس لهم أحد يمنعهم من عذاب الله.
أمر الله النبي أن يدعو بهذا.
وقال ابن مجاهد ( عن )(١) أبيه : فليدعه الرحمن في طغيانه.
قال :﴿حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب﴾ ( ٧٥ ) في الدنيا قبل عذاب الآخر. ﴿وإما الساعة﴾ ( ٧٥ ) أي وأما عذاب الآخرة، فهو العذاب الأكبر.
لم يبعث الله نبيا إلا وهو يُحذر أمّته عذاب الله في الدنيا وعذابه في الآخرة إن لم يؤمنوا.
قال :﴿فسيعملون﴾ ( ٧٥ ) عند ذلك. ﴿من هو شر مكانا﴾ ( ٧٥ ) أهم أم المؤمنون. ﴿وأضعف جندا﴾ ( ٧٥ ) في النصرة والمنعة. أي أنهم ليس لهم أحد يمنعهم من عذاب الله.
١ - في تفسير مجاهد، ١/٣٩٠: مع إضافة وهو العاص بن وائل..