تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ لَهُم يَا مُحَمَّد ﴿مَن كَانَ فِي الضَّلَالَة﴾ فِي الْكفْر والشرك ﴿فَلْيَمْدُدْ﴾ فليزدد ﴿لَهُ الرَّحْمَن مَدّاً﴾ زِيَادَة فِي المَال وَالْولد فانظرهم يَا مُحَمَّد ﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ﴾ من الْعَذَاب ﴿إِمَّا الْعَذَاب﴾ يَوْم بدر بِالسَّيْفِ ﴿وَإِمَّا السَّاعَة﴾ وَإِمَّا عَذَاب يَوْم الْقِيَامَة بالنَّار ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ وَهَذَا وَعِيد لَهُم ﴿مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً﴾ منزلا فِي الْآخِرَة وضيقاً فِي الدُّنْيَا ﴿وَأَضْعَفُ جُنداً﴾ أَهْون ناضراً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى