تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قل من كان في الضلالة﴾ هذا الذي يموت على ضلالته ﴿فليمدد له الرحمن مدا﴾ هذا دعاء أمر الله النبي أن يدعو به، المعنى : فأمد له الرحمن مدا.
﴿حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة﴾ يعني : إما العذاب في الدنيا قبل عذاب الآخرة، أو العذاب الأكبر، لم يبعث الله نبيا إلا وهو يحذر أمته عذاب الله في الدنيا، وعذابه في الآخرة.
قال محمد :( العذاب ) و ( الساعة ) منصوبان على معنى البدل من ما يوعدون، المعنى : إذا رأوا العذاب أو رأوا الساعة، قال : فيسلمون عند ذلك.
﴿من هو شر مكانا﴾ أهم المؤمنون ﴿وأضعف جندا﴾ في النصرة والمنعة، أي : ليس لهم أحد يمنعهم من عذاب الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى