كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَواْ هُدًى﴾ ؛ أي يَزيدُهم هذا بالإيْمانِ والشَّرائع، ويزيدُهم هُدًى بالأدلَّة والحجَجِ والطاعاتِ التي تَدْعُو إلى الحسناتِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ ؛ قد تقدَّمَ تفسيرُها، سُميت باقياتٍ ؛ لبقاء ثوابها للإنسانِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً﴾ ؛ أي أنفعُ من مقاماتِ الكفَّار التي يفتخرون بها، ﴿وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾ ؛ أي وأفضلُ مَرْجِعاً في الآخرةِ، وأفضلُ ما يُرَدُّ على صاحبهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى