مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَيَزِيدُ الله الذين اهتدوا هُدًى﴾ معطوف على موضع ﴿فليمدد﴾ لوقوعه موضع الخبر تقديره : من كان في الضلالة مد أو يمد له الرحمن ويزيد أي يزيد في ضلال الضال بخذلانه، ويزيد المهتدين أي المؤمنين هدى ثباتاً على الاهتداء أو يقينا وبصيرة بتوفيقه ﴿والباقيات الصالحات﴾ أعمال الآخرة كلها أو الصلوات الخمس أو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ﴿خَيْرٌ عِندَ رَبّكَ ثَوَابًا﴾ مما يفتحر به الكافر ﴿وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾ أي مرجعاً وعاقبة تهكم بالكفار لأنهم قالوا للمؤمنين ﴿أي الفريقين خير مقاماً وأحسن ندياً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى