لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي يُغْنيهم بنور البدر عن الاستضاءة بنور النجم، ثم بطلوع الفجر قبل طلوع الشمس، فإذا مَتَعَ نهارُ العرفانِِ فلا ظلمة ولا تهمة.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّا﴾
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ : الشهادةُ بالربوبيةِ خيرٌ من غيرها مما لا يوجد فيه صدق الإخلاص.
ويقال :﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ : التي تبقى عند الله مقبولة.
قوله تعالى :﴿خَيْرٌ﴾ لأن في استحقاقِ القبول زيادةً للهدى ؛ فيصير عِلْمُ اليقين عينَ اليقين، وعينُ يقينهم حَقَّ اليقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى